|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الصفحة الرئيسية
قسم هندسة علم المواد |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
في البداية أود أن أرحب بزوارنا
الكرام لموقع قسم هندسة علم المواد كأحد أقسام كلية الهندسة / جامعة السابع من
أكتوبر بمصراتة. هذه التسمية للقسم قد تبدو غريبة عند البعض, إلا أنها سوف لن
تكون كذلك إذا استمر القارئ الكريم في تصفح موقع القسم علي الشبكة الدولية الذي
سيتم تحديثه تباعا, أو بالحضور الشخصي للمحاضرات أو الندوات للتي سينظمها القسم
مستقبلا في مجال هندسة علوم المواد. عموما فإن كل ما
نراه أو نستخدمه أو نلمسه أو نستفيد منه بل و كل ما يحيط بنا هو ماده,
فكما تعلمنا جميعا في المراحل الأولية من التعليم أن المادة تتواجد في ثلاث صور
هي الصلبة, السائلة أو الغازية, و
بالتالي فان سلوك المادة يختلف باختلاف حالتها و كذلك نوع و طبيعة مكوناتها. إن الدور الأساسي لمهندسي
المواد هو دراسة الخصائص الكيميائية و الفيزيائية للمواد و ذلك لمعرفة سلوكها و
اختيار الطرق المثلى لاستخدامها و/ أو تصنيعها. قد يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم
إن هذه المهمة سهلة و يسيرة ولكنها في الحقيقة غير ذلك, بل وهى علي درجة عالية
من التعقيد و تحتاج إلي فهم عميق لبنية المادة و كيفية تطويعها بغية تغيير
خصائصها بما يتلاءم و طرق تصنيعها للوصول بالمنتج النهائي إلى المواصفات المطلوبة
لأداء الخدمة. ليس ذاك فحسب, بل و من الضروري معرفة العلاقة الوثيقة بين تلك
المنتجات المصنعة و الظروف المحيطة بها أثناء تأديتها للخدمة و ذلك لضمان حسن
أدائها أطول فترة زمنية ممكنة و بأقل التكاليف. أدرك العلماء في المؤسسات البحثية
و الأكاديمية و في مختلف دول العالم ضرورة استحداث أقسام هندسة و علوم المواد و
قد تم العمل علي تجهيز تلك الأقسام بكافة التقنيات المعملية المتطورة, ليس ذلك
فحسب, بل قد لا تخلو أي مؤسسة صناعية أو بحثية و في كافة مجالات الحياة من وجود
معدات الغرض الأساسي منها هو معرفة طبيعة و نوع و سلوك المواد, و بالتالي أصبح
لزاما على المتخصصين في مجال هندسة و علوم المواد شغل وظائف متقدمة في تلك
المؤسسات لتقديم الاستشارة العلمية التي يمكن بها ضمان حسن أداء العمل في تلك
المؤسسات. لذلك
كله يمكن القول بأن مجال هندسة و علوم المواد هو تخصص العصر الحاضر و المستقبل. ومن هنا جاءت مبادرة اللجنة الشعبية لجامعة
السابع من أكتوبر الأخ والأستاذ المحترم أ.د مفتاح عبد السلام
الشويهدي الذي
أصدر تعليماته في العام الدراسي 2003/2004 بوضع مقترح لقسم هندسة علوم
المواد يتضمن المقررات الدراسية و محتواها العلمي بالإضافة إلي الإمكانيات
المعملية و البشرية التي يحتاجها القسم ليكون ضمن أقسام كلية الهندسة بالجامعة و ذلك لرفد
سوق العمل الليبي بالكفاءات التي تتناسب مع عصر التكنولوجيا المتقدمة و ليكون مركزا علميا قادرا
علي تقديم الاستشارة الدقيقة التي يمكن بها لمؤسساتنا الصناعية و الخدمية مواجهة
تحديات الحاضر واحتياجات المستقبل. رغم حداثة قسم هندسة علوم
المواد بكلية الهندسة مقارنة بالأقسام الاخري, إلا أن عدد أعضاء هيئة التدريس
الوطنيين و خاصة من حملة الدكتوراه, الأمر الذي يبعث الأمل علي فتح آفاق جديدة و
تطلعات مستقبلية نتمنى أن تتحقق في القريب العاجل و خاصة تلك التي تتعلق ببرنامج
الدراسات العليا. في هذا الموقع المتواضع في محتواه سنحاول إيصال ولو جزء يسير من المعلومات -
التي سيتم تحديثها تباعا - عن المواد
بمختلف أنواعها وقسم هندسة و علم المواد/مصراتة الذي يختص كغيره من أقسام علم
المواد بدراستها و الطرق المثلي للاستفادة منها. إن الأمل كبير في طلابنا في كافة أقسام الكلية لفهم تخصصاتهم و
هذا في نظرنا يتطلب منهم – علي حد سواء – معرفة طبيعة المواد و سلوكها و لو
بصورة موجزة لاختيار الأمثل بين البدائل المتاحة من المواد لضمان حسن أدائها. نتمني للجميع التوفيق و السداد. د. علي عبد القادر الجعراني أمين قسم هندسة و علم المواد E-mail: ali.aljarany64@yahoo.com
رؤية القسم يسعي
قسم هندسة علوم المواد بمصراتة إلي تأهيل الكوادر المتميزة في مجال هندسة المواد
وذلك لسد حاجة المجتمع من مهندسي المواد من خلال المحاضرات النظرية والبرامج العلمية
التي تواكب التطورات العلمية الحديثة، بالإضافة إلي المشاركة الفعالة في
النشاطات والبرامج البحثية علي المستويين
المحلي والعالمي، كما يتطلع القسم إلي رفع كفاءة المهندسين العاملين في
القطاعات الصناعية والإنتاجية سواءاً كان ذلك من خلال تنظيم الدورات التدريبية
المتخصصة أو برنامج الدراسات العليا بالقسم مستقبلاً كما يسعي القسم مستقبلاً إلي فتح شعب تندرج
تحت تخصص هندسة المواد كالصناعات المعدنية بصفة عامة وصناعة الحديد والصلب بصفة
خاصة وذلك بالاستفادة من الإمكانيات البشرية والمعملية المتوفرة بالشركة الليبية
للحديد والصلب بمصراتة. رسالة القسم يدعم
القسم توفير البيئة المناسبة لكافة المتخصصين في مجال هندسة وعلوم المواد من
طلبة، فنيين، مهندسين، أعضاء هيئة تدريس وبحاث وذلك من خلال البرنامج الأكاديمي
المعتمد للقسم، بالإضافة إلي النشاطات البحثية التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس
بالتعاون مع مؤسسات المجتمع ذات العلاقة من أجل تحسين وتطوير مخرجات تلك
المؤسسات وفقاً لمعايير الجودة المحلية والعالمية ذات المستوي المتميز. أهداف القسم 1. إعداد الكوادر المؤهلة للعمل في القطاعات ذات
العلاقة بمجال هندسة علوم المواد و ذلك لسد
حاجة المجتمع بالعناصر القادرة على أداء العمل وفق المعايير المطلوبة. 2.
دعم البرنامج
الأكاديمي لكلية الهندسة بمصراتة وذلك من خلال مساهمة أعضاء هيئة التدريس بالقسم
في إعداد وتطوير المناهج التعليمية. 3.
تنشيط حركة البحث
العلمي الهندسي عامة وفي مجال هندسة علوم المواد بصفة خاصة وذلك عن طريق مشاركة
أعضاء هيئة التدريس بالقسم في المؤتمرات والندوات العلمية وتنظيم دورات متخصصة
وكذلك من خلال إعداد مشاريع تخرج طلبة البكالوريوس حالياً وطلبة الماجستير
مستقبلاً وذلك بالتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع البحثية والأكاديمية والصناعية. 4.
المساهمة في تطوير
مؤسسات المجتمع الصناعية بما يضمن كفاءتها الإنتاجية ووصولاً بمؤسساتنا إلي
المعايير الدولية والعالمية ذات المستوي المتقدم . 5.
المساهمة في إيجاد
حلول للمشاكل التي تواجه قطاعات المجتمع الإنتاجية والصناعية علي المستويين
الخاص والعام.
لقد برع العلماء المسلمون قديما في عتم المواد
وخصوصا علم المعادن ومنهم: ابن سينا الذي يعتبر أول من درس وصنف
المعادن, كما جاء في كتاب البيروني "الجاهز في معرفة
الجواهر" الذي يدرس علم المعادن,
التيفاشي صاحب كتاب "أزهار الأفكار في جواهر الأحجار" الذي يصف فيه المعادن
والأحجار الكريمة, وكذلك ابن الاكفاني مؤلف كتاب "نخب الذخائر في أحوال الجواهر,
كما أن المواد ذكرت بالقران الكريم ومنها في سورة الحديد في قوله تعالى: وأنزلنا الحديد فيه
بأس شديد ومنافع للناس وقوله تعالى فى سورة الكهف :
ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال
ءاتوني أفرغ عليه قطرا, كما ذكر النحاس في قوله تعالى:
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٍ فَلا تَنْتَصِرَان.ِ تلك
الآيات وغيرها من الشواهد في حياتنا اليومية تدل على أهمية هذا العلم ودوره
في تقدم ورقي الدول, وكل ما نشاهده وننبهر به من الصناعات أساسه يبدأ من المادة
وطرق التعامل معها.
إن المادة
تتواجد في الطبيعة في صورة خام يكاد يكون عديم الفائدة دون تدخل الإنسان. و
بالتالي كان لزاما وضعه في صورة أكثر فائدة و هذا يستوجب إجراء الكثير من
العمليات – لا يسع المجال لذكرها – قبل أن يتحول إلي منتج يصلح للاستخدام. هذه
المنتجات التي تختلف درجة تعقيدها و/أو سعرها باختلاف المواد المكونة لها
بالإضافة إلي العمليات التصنيعية التي مرت بها. فنحن نري في حياتنا اليومية
الكثير من المنتجات منها البسيطة كالقلم الذي نكتب به و حتى أعقد المنتجات التي
تستخدم سواءا في التطبيقات الأرضية أو الفضائية. مما تقدم
يتضح جليا أن التحديات كبيرة أمام المهندسين و الفنيين بكافة تخصصاتهم للوصول
بما هو متوفر من خامات إلي منتجات يمكن الاستفادة منها و بأسعار مناسبة أيضا. مما تقدم
يتضح أنه ليس غريبا أن يكون لمهندسي المواد الدور الأساسي في تلك العمليات,
بالإضافة إلي دورهم في ضمان الاستغلال الأمثل لتلك المنتجات و إبقاؤها أطول فترة
زمنية ممكنة دون حدوث تلف بها. يستخدم مهندسو المواد أساسيات العلوم والهندسة
لاختيار وتصميم ثم تصنيع المواد. وبالتالي فان مهندس المواد يجمع بين القدرة
على حل المشكلات من ناحية هندسية تطبيقية وفضول العلم لفهم العلاقة بين خصائص هذه المواد وتصرفاتها في مختلف
الظروف البيئية, كما أن هندسة المواد تعني الجمع بين العلوم والتكنولوجيا لتصنيع
المواد بالخصائص
والأشكال التي تتناسب مع التطبيقات المطلوبة. يمكن تقسيم المواد إلى عدة أنواع منها: المعادن, اللدائن, الخزفيات,
السيراميك و المواد
المركبة وكل نوع له خواصه الفيزيائية والكيميائية المميزة, وتجدر الإشارة هنا
إلى انه لابد من فهم جميع هذه الخواص والعوامل المؤثرة فيها والطرق الممكنة لتغييرها. يمكن أن تستخدم تلك
المواد في عدة مجالات نذكر منها علي سبيل المثال ما يلي: الصناعات بمختلف
فروعها، نظم الاتصالات، يمكن إدراك أهمية هندسة المواد إذا نظرنا إلى التاريخ وأخذنا
بعين الاعتبار أن مقياس التطور التكنولوجي هو كيفية استخدام الناس للمواد التي
توفرت لهم، من الحجر(العصر الحجري) و البرونز (العصر البرونزي) ومرورا بالحديد
ثم الثورة الصناعية و وصولا لعصر المواد الطبية والنانونيه (النانوتكنولوجى) في
يومنا هذا. مما تقدم يتضح إن
هندسة المواد ذات علاقة مباشرة بجميع المجالات التكنولوجية وبالتالي فإنه من الطبيعي
ازدياد الطلب على مهندسي المواد بشكل مطّرد في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء. يمنح قسم هندسة المواد درجة
البكالوريوس في هندسة المواد بعد إنهاء الطالب بنجاح عدد (160) وحدة دراسية معتمدة تشمل
متطلبات المواد العامة والمواد التخصصية. يتضمن البرنامج مشاريع وتجارب عملية من خلالها يستطيع الطالب
اكتساب المهارة والخبرة إلى جانب المعرفة العلمية التي تمكنه من أداء دوره و بفاعلية
في المجالات المتعلقة بمجال تخصصه.
يمكن لمهندس المواد العمل في المجالات
التالية: ·
صناعة الحديد والصلب
( عمليات صهر وتشكيل أسياخ الإنشاءات والبلاطات والصفائح الحديدية) . · صناعة
الخزفياتCeramics ( البلاط الأرضي والحائطي ، مواد أحجار
التجليخ وسكاكين القطع بالمخارط ، البلاط
العازل للحرارة بالأفران الصناعية ) . ·
تشكيل وطلاء المعادن
(صناعة الصهاريج و جلفة الصفائح المعدنية وأعمدة الكهرباء والبراغي بالزنك). ·
صناعة الأسمنت
واختبارات الأداء الأمثل للأسمنت المنتج وتطوير نسب خلطات المواد الخام. ·
صناعة اللدائن Polymers (صناعة وتشكيل
البلاستيك والمطاط بمختلف استخداماتها المنزلية والصناعية ). ·
صناعة الأسلاك
الكهربائية والأسلاك الكهربائية ذات الموصلية الفائقة. ·
صناعة وإعادة تدوير
الألمونيوم . ·
الصناعات الالكترونية
( مواد الرقائق النبطية). ·
صناعة الألياف
البصرية (توفير متانة عالية وخفة الوزن وقدرة عالية علي إنسياب البيانات ). ·
صناعة الألياف
الزجاجية كبديل للعديد من المواد الصناعية التقليدية. ·
صناعة النفط ( أنابيب وصهاريج ضخ ونقل النفط والمشتقات
النفطية ) . · الصناعات
الغذائية والرقابة علي الأغذية (مواد
العلب المعدنية وأغلفة الأغذية ومعرفة سبب تفاعلها مع المحتوي الغذائي
وتحللها) · الصناعات
البتر وكيماوية ( مواد خطوط الأنابيب والصهاريج الناقلة والحافظة للمواد
الكيماوية ومدي مقاومتها للتآكل والانهيار والتفاعل مع المحتوي الكيماوي) ·
مجالات الأمن وسلامة
الأفراد ( مواد الملابس والقفازات والأغطية المقاومة للحرائق والغازات
والكيماويات والتلوث البيولوجي وإجراء اختبارات
ضمان الأداء). · الطب
أو ما يعرف بالمواد الطبية الحيوية Biomaterials ( حشوات الأسنان والأسنان الاصطناعية ومواد
تثبيتها، مواد مقوم الأسنان ، العدسات اللاصقة ، القرنية الصناعية ، صمامات
القلب ، الجلد ومفصل الورك والبنكرياس الاصطناعي والأمعاء و الشرايين و الركبة
الاصطناعية ومثبتاتها) . · شركات
التفتيش ومطابقة المواصفات للمواد الموردة أو المنتجة عالميا أو محليا وضمان تنفيذ
شروط التعاقد فيما يخص مواصفات المنتج.
يضم قسم
هندسة علوم المواد بمصراتة نخبة من الأساتذة المختصين في مختلف مجالات هندسة
المواد.
عدد الوحدات التخصصية 98
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||